السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اوباما
من وجه نظر المتشائمين
يقال منهم كله كلام
كلام كتير وحلو بس كلام
اوباما حلو وكداب
الخطبه كويسه اوي بس مين هينفذ
اصل امريكا بتقع وعملت زي الصرح الشامخ الذي لما تهالك ومال قدر يسلم علي الأقل منه
الخطاب في بعض الاخطاء منها ان يساوي بين مشكلة الاقباط بمصر بمشاكل ليست مماثله مثل المارونين بلبنان
وساوي بين الهلوكست او مذبحة اليهود بألمنيا بما حدث ويحدث علي مر 60 عام في فلسطين من مجازر وموت الملايين و ونزوح اللاجئين اليوميه و....
اوباما فقط يجمل صورة امريكا ليس اكثر
هو محامي شاطر ليس اكتر
ليس هناك جديد في كلامه
هذا خطاب للامريكان ولتحسين صورة المسلمين هناك ليس اكثر وليس للعالم الاسلامي ككل انما لمصلحة امريكا فقط
الخطاب من مصر اصلا غير موفق المفروض من اندونيسيا
مازال يخلط بين المقاومه والارهاب
لا نقدر علي الثقه في هذا الكلام ولا نقدر ان نقول انه ضحك علي الذقون
حتي لو بتكلم صح في معضلات كثيره في الطريق لتحقيق ذلك
أوباما من وجه نظر المتفائلين
اوباما صادق ويريد ان يفتح صفحه جديده
كفايه انه اول رئيس منذ عقود يفكر بالطريقه هذه
حاسين ان هناك جديد
لازم نقف عند كل كلمه قالها لان خلف السطور سطور لكن كلها في الصالح ان شاء الله
لازم نعمل ونبدأ ونستغل انه فتح باب التقارب والتعارف والدراسه هناك وتبادل الافكار
فرق كبيييييييييييييييييير بينه وبين ادارة بوش فرق من الارض للسماء
اوباما ساحر وعنده كريزما خاصه واخذ قلوبنا ونصدقه
خطاب متوازن ودقيق
الخطاب من القاهره موفق جدا واختيار صائب.
اوباما من اول يوم عرفناه اثناء ترشيحه وهو شيئ جميل ومختلف ويقول كلام لم نسمعه من امريكا او أي دوله عظمي من قبل
كلامه هو كلامنا يبقي ليه نكون ضده
كان خطاب ممتع ورومنسي واحنا ناس رومنسيين
نتمني ان يتحول الخطاب الي واقع من كل قلوبنا
اوباما نازل من طائرته لنا بفرحه ووجه يؤكد ذلك
اوباما يحترمنا ويحترم الاسلام كإحترامه لوالده المسلم وجدته
ينفع نجم سنيما
لو جه رشح نفسه هنا هننتخبه
الراجل دا شكل تاني
احترمني احترمك واسمعني اسمعك وهو احترمنا وسمعنا
مع العلم ان الاغلبيه فعلا متفائل وحتي المشائمين يتمنون ان يتحقق السلام وتحاور الاديان وتحسن صورتنا التي قد اصبحت ما بيت باهته او مشوهه بالظلم.
لان الاسلام والمسلمين يحبون التفاؤل والتواصل والانتشار ونشر السلام والتعرف علي الغير وتعريفه بما هو الاسلام دين السلام والعزه والكرامه
وانه دين الحكمة ودين العقل.
من أختكم المتفائله دائما
دينا حلمي صالح