الإهداءات



سوريا الحبيبة ساحة خاصة بكل أخبار سوريا الحبيبة ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-23-2013, 01:47 PM   #1 (permalink)
الدكتور سعيد ابوتقي
عضو متألق


الصورة الرمزية الدكتور سعيد ابوتقي
الدكتور سعيد ابوتقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2448
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 07-09-2013 (11:06 AM)
 المشاركات : 660 [ + ]
 التقييم :  63
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 مزاجي
لوني المفضل : Blueviolet
Arrow اجرام العلويين في سوريا



اجرام العلويين في سوريا

الصراع بين السلطة البعثية النصيرية الحاكمة والإسلام في سورية


المشكلة الكبرى التي واجهها الإسلاميون ودفعوا ثمنها، هي أنهم لا يتصورون أن الجيش الذي يُبنى ليحمي الوطن، يمكن أن يكون وسيلةً للقفز إلى السلطة، وأنّ الدّبابة يمكن أن تحلّ محلّ صندوق الاقتراع!.. هذا التصوّر الذي عمل به الآخرون، فتمكّنوا من السيطرة على مقاليد الجيش والآلة العسكرية التي فرضوا من خلالها أنفسهم على الوطن والشعب، وأزاحوا عن الخارطة الوطنية كل القوى السياسية التي يمكن أن تنافسهم!..
كان الوطن يموج بالحركة والحيوية والنشاط والأمن والأمان .. إلى أن جاءت صبيحة الثامن من آذار عام 1963م، فوَأَدَ الانقلابُ العسكري البعثيّ كل ما كان، وأُدخِلَت البلاد في نفقٍ مظلمٍ، ما تزال تعاني من وطأته حتى الآن!..
أولاً : نُذُر الصراع وأسبابه

إنّ خلاف الإسلاميين مع النظام السوري الحاكم، كان في الأصل جزءاً من الخلاف بين الفكر العلماني والفكر الإسلامي، إلى أن استأثر حزب البعث بالسلطة عام 1963م، واتبع أساليب القمع والإرهاب ضد خصومه السياسيين، وقام بخطواتٍ استئصاليةٍ ضد الحركات الإسلامية عامةً في سورية، وذلك تنفيذاً لمقرراتٍ حزبيةٍ بعثيةٍ اتخذت منذ عام 1965م وما بعده، إذ صُنّفت بموجبها الحركات الإسلامية ضمن القوى الرجعية المضادة للثورة، فبدأت حملات التصفية، وفُتحت المعتقلات لأبناء الحركات الإسلامية والإسلاميين، وقد كانت حالة الطوارئ والأحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ عام 1963م، وأساليب القمع ومحاولات استئصال الآخر التي اتبعها النظام .. كانت الخطأ الأكبر والأول الذي أسّس للصراع بين الطرفين، كما أنّ الحرب المعلنة على الحركات الإسلامية وعلى الإسلاميين وتهديدات النظام لهم بالتصفية، والشروع في تنفيذ تهديداته بحقهم، واتهامهم اتهاماتٍ باطلة، وتحميلهم مسؤولية أحداثٍ واعتداءاتٍ لا علاقة لهم بها، واستمرار الاعتقالات والتصفيات في السجون، والإعدامات الظالمة من غير محاكمات، وفرض القانون رقم (49) لعام 1980م، الذي يحكم بالإعدام على كل مَن ينتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين (مجرد الانتماء)، واستمرار الملاحقات داخل الوطن وخارجه، وتنفيذ المجازر الجماعية العديدة التي باتت معروفةً للجميع، كمجزرة سجن تدمر، ومجازر حماة، وحلب، وجسر الشغور، و.. كل ذلك قاد إلى حالة الاحتقان القصوى، ثم إلى تفجّر الصراع بين الطرفين!..
ثانياً : انقلاب البعث وبداية احتدام الصراع (في عام 1963م)

لقد كان انقلاب الثامن من آذار عام 1963م كارثةً حقيقيةً ما تزال سورية تعاني منها حتى اليوم، إذ أدخِلَت البلاد في نفق حكم الحزب الواحد المنفرد المتسلط القمعيّ، فقُمِعَ الإنسان السوريّ على نحوٍ لم يسبق له مثيل في تاريخه، وأُدخِلَت سورية في مرحلة تدمير البنية التحتية الأساسية للمجتمع، عبر صراعاتٍ طبقيةٍ اتخذت فيما بعد الصبغة الطائفية الواضحة، حين فتح حزب البعث الباب على مصراعيه أمام الأقليات الطائفية، لتمسك بزمام الأمور ومفاصل القوّة الحقيقية والسلطة في البلاد، وبدأت تظهر الحالة العدائية الحزبية للإسلام، عبر تحدي قِيَمِه وعقيدته، وإكراه الناس على عقائد وسلوكياتٍ معاديةٍ لعقيدة الإسلام، وعبر منهجٍ تدميريٍ ثابتٍ أصيلٍ تمتعت به كل الحكومات المتعاقبة .

كان قفز حزب البعث إلى السلطة نقطة انعطافٍ خطيرةٍ في تاريخ سورية، فقد عمد إلى مصادرة الحريات العامة، وحلّ الأحزاب السياسية، وإغلاق الصحف والمجلات ومنابر الرأي، وفرض الأحكام العرفية، واحتكار وسائل الإعلام، وإلغاء كل دورٍ للمعارضة السياسية!.. فقد بدأ في سورية حكمٌ فرديّ، عطّل الحياة السياسية، ولاحق الأحرار وأصحاب الرأي المخالف وطاردهم، وأعلن قوائم طويلةً للإقصاء المدنيّ، كان ضحاياه مئات رجال الفكر والدين والسياسة، وتشبّث بالشعارات والأدبيّات الاستبدادية، وتبنّىعقيدة (العنف الثوري) لتصفية خصومه المخالفين له في الرأي، ولم ينجُ من عواقب هذا السلوك حتى رجال البعث أنفسهم، عبر التصفيات المصلحية التي جرت بينهم، والانقلابات العسكرية التي وقعت من قِبَل بعضهم على بعضهم الآخر!..
أمام شدّة الهجمة القمعية، وتحت وطأة الاستبداد الدمويّ، التي بدأت بفرض قانون الطوارئ الصادر بالأمر العسكري رقم (2) وتاريخ (8/3/1963م)، أمام ذلك كله .. أخلى كثير من القوى السياسية الساحةَ، وتُرك المجتمع السوريّ وحده يواجه البطش والتنكيل وعمليات التضليل الأيديولوجي والفكري!.. لكنّ الحركة الإسلامية على الرغم من أنها كانت في رأس قائمة الاستئصال .. فقد وَعَتْ أنها دخلت مرحلةً صعبةً قاسيةً من التحدي الفكري والعقدي والنفسي، فقرّرت خوض الصراع الشامل المفروض : فكرياً ودعوياً وعقدياً وتربوياً، وذلك من منطلق أنّ الدعوة فرض عينٍ على كل مسلم، وأنّ الدفاع عن عقيدة المجتمع السوري وإسلامه واجب شرعيّ لا يمكن التخلي عنه، وهذا ما بدأ يطبع الفكر الإسلاميّ وحركة الإسلاميين بطابعٍ مميّز، مختلفٍ عن سائر العهود الماضية السابقة لهذه المرحلة، كما فرض على الحركة طابع التنظيم السرّي مع المحافظة على علنية الدعوة، وذلك لتحفظ أبناءها من شرّ الاستبداد، وتحافظ في نفس الوقت على مسيرة العمل الدعويّ الإسلاميّ .
ثالثاً : تسخين الصراع في المراحل الأولى من حكم البعث (حتى عام 1970م)

تميزت هذه الفترة من حكم البعث بثلاث ميزات رئيسية :

الأولى : بطش السلطة بالقوى المعارضة لاسيما الناصريين والإسلاميين .
الثانية : وقوع سلسلةٍ من التصفيات والانقلابات الانشقاقية داخل حزب البعث نفسه، انتهت إلى إقصاء مؤسّسي الحزب الأصلاء وملاحقتهم، من مثل : (ميشيل عفلق، وصلاح البيطار، وشبلي العيسمي، ..)!..
الثالثة : اشتداد زحف الأقليات الدينية (لاسيما النصيريين) باتجاه الحزب والجيش، والسيطرة عليهما، وقد تُوِّج ذلك بحركة الضابط النصيري (صلاح جديد) في 23 من شباط عام 1966م، ثم بحركة الضابط النصيري وزير الدفاع (حافظ الأسد) .

إنّ السيطرة الطائفية على أهم مراكز القوة في الحزب والجيش السوري كان قد دُبِّر بليل، فمنذ عام 1959م، تشكّلت اللجنة العسكرية للحزب (على الرغم من قرار حلّه في عهد الوحدة) من خمسة ضباط، ثلاثة منهم نصيريون، هم (محمد عمران وصلاح جديد وحافظ الأسد)، واثنان إسماعيليان، هما : (عبد الكريم الجندي وأحمد المير)!.. وبعد انقلاب آذار في عام 1963م، تم توسيع تلك اللجنة العسكرية، ليصير عدد أعضائها خمسة عشر عضواً .
إن التصفيات التي وقعت في صفوف الحزب ومراكز القوى، آلت أخيراً باللجنة العسكرية إلى ثلاثةٍ من الطائفيين النصيريين، هم : (محمد عمران، وصلاح جديد، وحافظ الأسد)، وانتهت أخيراً في عام 1970م، إلى (حافظ الأسد)، الذي كرّس نظاماً طائفياً، بعد أن تغلغل أبناء الطائفة النصيرية –فضلاً عن الحزب والجيش- في كل مرافق الدولة السياسية والاقتصادية والأمنية .
من القضايا المهمة التي وقعت في هذه الفترة (1963-1970م)، وكان لها الأثر الكبير في تحديد معالم الصراع بين الإسلاميين والبعث النصيري الحاكم، ما يلي :


أولاً : تصعيد السلطة لدرجة الصراع مع الإسلاميين، بتعرّضها الاستفزازيّ للمسلمين وعقيدة الإسلام، ومن الإجراءات والسلوكيات التي مارستها السلطة :

1- إلغاء كلمة (مسلم) من البطاقة الشخصية .
2- تحويل مالية وزارة الأوقاف (ذات الموارد الضخمة) إلى الموازنة العامة، وبيع ممتلكاتها بأسعارٍ زهيدة، استغلها أعضاء السلطة المتنفذة، وأصبحوا من كبار الأثرياء .
3- إلغاء علامة مادة التربية الإسلامية من مجموع علامات الشهادتين الإعدادية والثانوية .
4- تعديل مادتي التربية الإسلامية والتاريخ بشكلٍ ضارٍ سافر .
5- التحرك نحو إلغاء المدارس الشرعية .
6- الاعتداء على القرآن الكريم في بعض المحافظات، لاسيما في حماة ودمشق .
7- الاعتداء على بعض مدرّسي التربية الإسلامية، ونقل عددٍ منهم من مدارسهم نقلاً تعسّفياً .
8- طعن أحد مؤسّسي حزب البعث، هو (زكي الأرسوزي).. طعنه بالإسلام في مقالةٍ كتبها في مجلة (جيش الشعب)، التي تحدث فيها عما سمّاها بـ (أسطورة آدم)!..
9- السخرية من الإسلام والمسلمين في مجلة (الفجر)، بنشر صورة حمارٍ على رأسه عمامة!..
10- نشر مقالةٍ استفزازيةٍ في مجلة (جيش الشعب) الصادرة عن إدارة التوجيه المعنوي للجيش والقوات المسلحة، بقلم (إبراهيم خلاص) بتاريخ (25/4/1967م)، وفيها دعا إلى (وضع الله -جل جلاله- والأديان .. في متاحف التاريخ)!..
11- اعتقال مجموعةٍ كبيرةٍ من رموز الحركة الإسلامية وقادتها في عام 1964م.
12- اعتقال مجموعةٍ كبيرةٍ أيضاً من رموز الحركة الإسلامية وقادتها في عام 1967م، وعدم الإفراج عنهم إلا بعد انتهاء حرب حزيران وهزيمتها.
13- وقوع كارثة هزيمة حرب حزيران في عام 1967م، التي ضاعت فيها الجولان والجبهة المنيعة جداً، حين أمر وزير الدفاع النصيري (حافظ الأسد) الجيشَ بالانسحاب الكيفي، بعد أن أعلن في الإذاعة ببلاغٍ عسكريٍ رسميٍ ممهورٍ باسمه (وزيراً للدفاع) وبتوقيعه .. سقوط عاصمة الجولان : (القنيطرة)، بيد الجيش الصهيوني، وذلك قبل سقوطها فعلياً بحوالي عشرين ساعة .
14- إسراع حكومة البعث النصيري بإعدام الجاسوس الصهيوني (إلياهو كوهين)، بعد افتضاح علاقته برموز السلطة، وذلك تغطيةً لمن وراءه .
15- تنظيم الحزب النصيري الحاكم ميليشياتٍ عماليةٍ وجمعياتٍ فلاحيةٍ ومنظماتٍ طلابية، وشحنها بمبادئه وأهدافه المعادية للإسلام والمسلمين، وبأحقاده ضد أبناء الوطن المخالفين له بالرأي .
16- صدور قراراتٍ عن المؤتمر القطري الثامن لحزب البعث المنعقد في عام 1965م، التي (تعتبر الحركات الإسلامية ظاهرةً خطيرة، وأنّ الموقف منها ينبغي ألا يكون مقتصراً على الأسلوب العادي الذي يُتَّبَع مع الحركات التقليدية)!..
17- تصريح الضابط النصيري (حافظ الأسد) من (ثكنة الشرفة) في حماة عام 1964م، بأن نية الحزب تتجه باتجاه تصفية المعارضين جسدياً، حين قال : (سنصفّي خصومنا جسدياً)!..

ثانياً : وقوع بعض الصدامات بين الإسلاميين من جهة .. وبين السلطات البعثية الحاكمة من جهةٍ ثانية، ومن هذه الصدامات :

1- الاضطرابات والاحتجاجات الدامية، التي وقعت في عددٍ من المدن السورية الكبرى، بسبب مقالة (إبراهيم خلاص) التي تطاول فيها على الذات الإلهية .
2- اندلاع ثورة حماة الأولى (ثورة جامع السلطان) في عام 1964م، التي استشهد فيها أكثر من خمسين شخصاً من الإسلاميين، واعتقل عدد كبير منهم، وحُكِمَ على بعضهم بالإعدام، من مثل : (مروان حديد، وعبد الجبار سعد الدين، و..)، وهُدِمَ جامع السلطان بالسلاح فوق رؤوس المصلين!..
3- تصدي مجموعاتٍ من الإسلاميين (كتائب محمد) للسلطة في عام 1965م، بعد اقتحام الحرس القومي البعثي الجامعَ الأمويَ في دمشق بالدبابات والسلاح، وسقوط العشرات من القتلى والجرحى، واعتقال المئات من الشباب المسلم .

لقد أفرزت هذه الفترة من تاريخ سورية (1963-1970م) وضعاً سياسياً شاذاً، فقد انتُهكَت الوحدة الوطنية بصورةٍ بشعة، وبدأ الطائفيون يتخندقون حول الحكم البعثي الذي أصبح طائفياً، إلى أن انتهت مقاليد الأمر إلى اللجنة العسكرية الطائفية النصيرية الثلاثية (عمران وجديد والأسد)، فاستأثر أعضاؤها بحكم سورية –حقيقةً وواقعاً- من بابها إلى محرابها؟!.. ثم وقعت التصفيات بين رؤوس مثلث الطائفيين النصيريين، فآلت الأمور أخيراً إلى (حافظ الأسد)، الذي حوّل الحكم في سورية إلى حُكمٍ طائفيٍ نصيريٍ عائليٍ وراثيٍ بشكلٍ مطلق!.

اعرف عدوك النصيريون( العلويون)!
النصيرية:هم اخس واقذر من وطى الحصا لا عقول ولا شرف ولا كرامه ولا رحمه ولا فهم وكلهم لائمه وخسه

التعريف
النصيرية حركة باطنية ظهرت في القرن الثالث للهجرة , أصحابها يعدون من غلاة الشيعة الذين زعموا وجود جزء إلهي في علي وألهوه به , مقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه , وهم مع كل غاز لأرض المسلمين , ولقد أطلق عليهم الاستعمار الفرنسي لسوريا أسم (العلويين) تمويها ً وتغطية لحقيقتهم الرافضة.

التأسيس وأبرز الشخصيات:
_ مؤسس هذه الفرقة أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري
(ت 270هـ)عاصر ثلاثة من أئمة الشيعة وهم علي الهادي(العاشر)والحسن العسكري (الحادي عشر)ومحمد المهدي((الموهوم)) (الثاني عشر)
_ زعم أنه الباب إلى الإمام الحسن العسكري , والحجة من بعده , وأنه وارث علمه والمرجع للشيعة من بعده , وأن صفة المرجعية والبابية بقيت معه بعد غيبة الإمام المهدي.
_ أدعى النبوة والرسالة , وغلا في حق الأئمة إذ نسبهم إلى الإلوهية .
_خلفه على رئاسة الطائفة محمد بن جندب .
_ ثم أبو محمد عبدالله بن محمد الجنان الجنبلاني (235_287هـ) من جنبلا بفارس , وكنيته العابد والزاهد والفارسي , سافر إلى مصر , وهناك عرض دعوته على الخصيبي .
_ حسين بن علي بن الحسين بن حمدان الخصيبي : المولود سنة 260هـ جاء مع أستاذه من مصر إلى جنبلا , وخلفه في رئاسة الطائفة , وعاش في كنف الدولة الحمدانية بحلب كما أنشأ للنصيرية مركزين أولهما في حلب ورئيسة محمد علي الجلي والآخر في بغداد ورئيسة علي ألجسري.
_أنقرض مركز بغداد بعد حملة هولاكو عليها .
_ أنتقل مركز حلب إلى اللاذقية وصار رئيسه أبوسعيد الميمون سرور بن قاسم الطبراني(358-427هـ).
_ اشتدت هجمات الأكراد والأتراك عليهم مما دعا إلى قيام الأمير/حسن المكزون السنجاري (358-638هـ) ومداهمة المنطقة مرتين فشل في الأولى ونجح في الثانية حيث أرسى قواعد المذهب ألنصيري في جبال اللاذقية .
- ظهر فيهم عصمة الدولة حاتم الطوباني حوالي (700هـ/1300م) وهو كاتب الرسالة القبرصية.
- وظهر حسن عجرد من منطقة أعنا , وقد توفي في اللاذقية سنة(836هـ/1432م).
- نجد بعد ذلك رؤساء تجمعات نصيريه من مثل الشاعر القمرى محمد بن يونس كلاذي (1011هـ/1602م) قرب أنطاكية , وعلي الماخوس وناصر نيصفي ويوسف عبيدي.
- سليمان أفندي ألأذني : ولد في أنطاكية سنة 1250 هـ وتلقى تعاليم الطائفة , لكنه تنصر على يد أحد المبشرين وهرب إلى بيروت حيث أصدر كتابه (الباكورة السليمانية) يكشف فيه أسرار هذه الطائفة , أستدرجه النصير يون بعد ذلك وطمأنوه فلما عاد وثبوا عليه وخنقوه وأحرقوا جثته في إحدى ساحات اللاذقية .
- عرفوا تاريخيا ً باسم النصيرية , لكن فرنسا أقامت لهم دولة أطلقت عليها اسم (دولة العلويين) وقد استمرت هذه الدولة من سنة 1920 إلى سنة 1936م.
- محمد أمين غالب الطويل: شخصية نصيرية , كان أحد قادتهم أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا , ألف كتاب(تاريخ العلويين) يتحدث فيه عن جذور هذه الفرقة.
- سليمان الأحمد: شغل منصبا ً دينيا ً في دولة العلويين عام 1920م.
- سليمان المرشد: كان راعي بقر , لكن الفرنسيين احتضنوه وأعانوه على ادعاء الربوبية , كما اتخذ له رسولا ً(سليمان الميده) وهو راعي غنم , ولقد قضت عليه حكومة الاستقلال وأعدمته شنقا ًعام1946م.
- جاء بعده ابنه مجيب , وادعى الإلوهية , لكنه قتل أيضا ً على يد رئيس المخابرات السورية آنذاك سنة 1951م, وما تزال فرقة (المواخسة) النصيرية يذكرون اسمه على ذبائحهم .
- ويقال بأن الأبن الثاني لسليمان المرشد اسمه (مغيث) قد ورث الربوبية المزعومة عن أبيه .

الأفكار والمعتقدات:
- جعل النصيرية عليا ً إلها ً , وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص .
- لم يكن ظهور (الإله علي) في صورة الناسوت إلا إيناساً لخلقه وعبيده .
- يحبون( عبدالرحمن بن ملجم ) قاتل الإمام علي ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت من الناسوت , ويخطئون من يلعنه .
- يعتقد بعضهم بأن عليا ًقد سكن القمر بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ويعتقد آخرون بأن مسكنه في الشمس.
- يعتقدون بأن عليا ًقد خلق محمدا ً , وأن محمدا ً قد خلق سلمان الفارسي وأن سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم:
1- المقداد بن الأسود : ويعدونه رب الناس وخالقهم والموكل بالرعود.
2- ابوذر الغفــــــاري : الموكل بدوران الكواكب والنجوم.
3- عـبدالله بن رواحـه: الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر.
4- عثمان بن مظعون : الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان.
5- قــنبر بن كــادان : الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام .
- قال ابن نصير بإباحة المحارم , وأحل (اللواط) بين الرجال.
- لهم ليلة يختلط فيها الحابل بالنابل كشأن باقي الفرق الباطنية .
- يعظمون الخمرة , ويحتسونها , ويعظمون شجرة العنب لذلك ويستفظعون قلعها أو قطعها لأنها هي أصل الخمرة التي يسمونها((النور)).
- يصلون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود وإن كان فيها نوع من ركوع أحيانا ً.
- لا يصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة .
- ليس لهم مساجد عامة , بل يصلون في بيوتهم , وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات .
- لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل:
* (قداس الطيب لكل أخ حبيب).
*(قداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور).
*(قداس الأذان وبالله المستعان).
- لا يعترفون بالحج , ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر وعبادة أصنام !!!.
- لا يعترفون بالزكاة الشرعية المعروفة لدينا-نحن المسلمين- وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم زاعمين بأن مقدارها خمس ما يملكون .
- الصيام لديهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .
- يبغضون الصحابة بغضاً شديداً,ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه أجمعين.
- يزعمون بأن للعقيدة باطناً وظاهراً وأنهم وحدهم العالمون بباطن الأسرار , ومن ذلك :
* الجـنابـة : هي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني .
* الطهارة : هي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني .
* الصيام : هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة.
* الـزكـاة : يرمز لها بشخصية سلمان.
* الجهاد : هو صب اللعنات على الخصوم وفشاة الأسرار .
* الولاية : هي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها .
* الشهادة : هي أن تشير إلى صيغة (ع.م.س)
* القرآن : هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي , وقد قام سلمان ( تحت اسم جبريل) بتعليم القرآن لمحمد .
* الصلاة :عبارة عن خمس أسماء هي : علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة , و(محسن) هذا هو ( سر الخفي) إذ يزعمون بأنه سقط طرحته فاطمة , وذكر هذه الأسماء يجزئ عن الغسل والجنابة والوضوء.
- أتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء النصيريين لا تجوز مناكحتهم , ولا تباح ذبائحهم , ولا يصلى على من مات منهم ولا يدفن في مقابر المسلمين, ولا يجوز استخدامهم في الثغور والحصون .
- يقول أبن تيمية : (( هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية – هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية – أكفر من اليهود والنصارى , بل وأكفر من كثير من المشركين , وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين,فهم مع النصارى على المسلمين, ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار , ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم )).
- ألأعياد : لهم أعياد كثيرة تدل على مجمل العقائد التي تشتمل عليها عقيدتهم ومن ذلك:
1- عيد النوروز : في اليوم الرابع من نيسان , وهو أول أيام سنة الفرس.
2- عيد الغدير , وعيد الفراش , وزيارة يوم عاشوراء في العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الحسين في كربلاء .
3- يوم المباهلة أو يوم الكساء : في التاسع من ربيع ألأول ذكرى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران للمباهلة .
4- عيد الأضحى : ويكون لديهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
5- يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الغطاس , وعيد العنصرة , وعيد القديسة بربارة , وعيد الميلاد , وعيد الصليب الذي يتخذونه تاريخاً لبدء الزراعة وقطف الثمار وبداية المعاملات التجارية وعقود الإيجار والاستئجار .
6- يحتفلون بيوم(دلام) وهو اليوم التاسع من ربيع الأول ويقصدون به مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فرحاً بمقتله وشماتة به.

الجذور الفكرية والعقائدية :
- استمدوا معتقداتهم من الوثنية القديمة , وقدسوا الكواكب والنجوم وجعلوها مسكناً للإمام علي.
- تأثروا بالأفلاطونية الحديثة , ونقلوا عنهم نظرية الفيض النوراني على الأشياء.
- بنوا معتقداتهم على مذاهب الفلاسفة المجوس .
- أخذوا عن النصرانية , ونقلوا عن الغنوصية المسيحية , وتمسكوا بما لديهم من التثليث والقداسات وإباحة الخمور.
- نقلوا فكرة التناسخ والحلول عن المعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية.
- هم من غلاة الشيعة مما جعل فكرهم يتسم بكثير من المعتقدات الشيعية وبالذات تلك المعتقدات التي قالت بها الرافضة بعامة والسبئية (جماعة عبدالله بن سبأ اليهودي).

الانتشار ومواقع النفوذ :
- يستوطن النصيريون منطقة جبال النصيريين في اللاذقية , ولقد انتشروا مؤخراً في المدن السورية المجاورة لهم .
- يوجد عدد كبير منهم أيضا ً في غربي الأناضول ويعرفون باسم(التختجية والحطابون) فيما يطلق عليهم شرقي الأناضول اسم(القزل باشيه).
- ويعرفون في أجزاء أخرى من تركيا وألبانيا باسم البكتاشية .
- هناك عدد منهم في فارس وتركستان ويعرفون باسم (العلى إلهية).
- وعدد منهم يعيشون في لبنان وفلسطين.
-----------------------------------------------------------------
المصدر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة
الندوة العالمية للشباب الإسلامي

.


 
 توقيع : الدكتور سعيد ابوتقي

صحح مسار ثورتك
كن مبدئيا في ثورتك و لا تنحرف عن مسار شريعتك
كن فطنا ولا تغمض عيناك و أسس أنت بنيانك
كن قائدا كن إماما بفكرك و سلطانا بإيمانك
كن للوحي منقادا ففيه علوا لوجدانك
كن ثابتا على عقيدتك فهي مسلك لحياتك
كن عزيزا بإسلامك و أزل عنك ثوبا فصّلوه لك بعيدا عن دينك
كن قاطعا لفروع أصلوها فيك وصل ثورتك بأصولك
كن ثوري كن قاطعا مع عهد غابر, جدد زمانك بما يخدم إسلامك
كن ثابتا كن صادعا كن مبدئيا
كن أسد في زمانك

التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور سعيد ابوتقي ; 01-27-2013 الساعة 02:47 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 02:44 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135